بيج موري

رحلة ابن بطوطة | موري يحكي — الحلقة 1 من 12

رحلة الـ 24 سنة: كيف فقد ابن بطوطة كل شيء وهو بيدور على العالم؟

عُرضت يوم 26 سبتمبر 2026 على يوتيوب

الفيديو بيتحمّل من يوتيوب لما تدوس تشغيل بس. افتحها على يوتيوب

من هو ابن بطوطة؟ شاب عنده 21 سنة خرج من طنجة رايح الحج.. ورجع بعد 24 سنة. دي أول حلقة من قصة ابن بطوطة ورحلته، والسؤال: إمتى بالظبط عرف إنه مش راجع؟ أبوه وأمه ماتوا وهو برّه — وهو ماكانش يعرف.

في الحلقة

فصول الحلقة

  1. رايح الحج وراجع السنة الجاية
  2. الخروج من طنجة
  3. الحُمّى والعمامة
  4. الطريق من النجوم
  5. تونس: محدش سلّم عليه
  6. قاضي القافلة
  7. الإسكندرية
  8. الشيخ برهان الدين
  9. 24 سنة من «السنة الجاية»

الحكاية مكتوبة

ده السكربت اللي الحلقة اتصوّرت منه؛ الكلام المنطوق فيه ارتجال بسيط، والتصحيحات تحت هي اللي بتحكم.

فيه شاب عنده واحد وعشرين سنة واقف على باب بيته. لابس عمامة. خد بالك من العمامة دي. هنرجعلها. قدامه أبوه وأمه. وهو بيقول لهم جملة: "أنا رايح الحج.. وراجع السنة الجاية."

وهما صدّقوه. وهو كمان كان مصدّق نفسه. الشاب ده فضل بره أربعة وعشرين سنة. وأبوه وأمه ماتوا وهو بره. وهو ماكانش يعرف. اسمه ابن بطوطة. وسؤال الحلقة النهاردة مش "راح فين". السؤال: إمتى بالظبط عرف إنه مش راجع؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله وبياكم.. وجعل الجنة مثوانا ومثواكم.

الحكاية دي طويلة. فريّح ظهرك. ولو لسه مشتركتش في القناة اشترك دلوقتي. يُحكى أنه في زمنٍ كانت الدنيا فيه واسعة.. وكان اللي يخرج منها مش أكيد يرجع.. خرج شاب من طنجة. لوحده. ابن بطوطة كتب رحلته بنفسه. فخلينا نسمعها منه.

يقول: خرجت من طنجة يوم الخميس، تاني يوم رجب. ومشيت لوحدي. مفيش رفيق معايا. ومفيش قافلة أمشي في وسطها. وده مش شجاعة. ده غباء. الواحد لوحده على الطريق يبقى حاجة واحدة: فرصة لحد تاني.

بس أنا ماكانش عندي صبر أستنى قافلة. يقول عن اللحظة دي: خرجت مفارقًا أحبتي فراق الطيور للوكور. يعني زي العصفور أول ما يسيب العش. والعصفور لما يسيب العش مش بيبص ورا. عشان لو بصّ.. مش هيطير.

وأنا ما بصّيتش. وبعد أسابيع.. مرضت. حُمّى. وأنا فوق الدابة. والقافلة اللي انضميت لها ماكانتش هتقف. وده مش قسوة منهم. القافلة لو وقفت يوم عشان واحد.. الميّة اللي معاها تخلص على الباقيين.

فأنا قدامي اختيارين. يا أنزل وأستنى أخفّ.. وأفضل لوحدي في مكان ما أعرفهوش. يا أفضل فوق الدابة. وأنا ماكانش عندي قوة أمسك نفسي. فحليت العمامة من على راسي. وربطت بيها نفسي في السرج. عشان لو غبت عن الوعي.. ما أقعش.

وفضلت ماشي كده يومين. مربوط. يقول: ما كنت أقدر أنزل خوفًا من الانقطاع. واحد وعشرين سنة. في أول شهر من رحلة هتطول أربعة وعشرين سنة. مربوط في دابة بالعمامة اللي خرج بيها من بيته. وفي ليلة.. القافلة وقفت.

وأنا كنت لسه ضعيف من المرض. فقعدت جنب النار. وجنبي قاعد راجل كبير في السن. سألته: احنا فين دلوقتي؟ بصّ لي. وماردّش. بعدين رفع صباعه وأشار لفوق. وقال لي: "شايف النجمة دي؟"

قلت له: أيوه. قال: "طول ما هي على شمالي.. احنا ماشيين صح." قلت له: وبس؟ ضحك. قال لي: "وبعد بكرة هنوصل بير. وبعدها بيومين قرية. وبعدها بأربع أيام بلد."

قلت له: وانت عارف ده منين؟ قال: "أبويا ورّاني. وأبوه ورّاه." قلت له: وكاتبه في حتة؟ بصّ لي كإني قلت حاجة غريبة. وقال: "مكتوب فين؟ ده في راسي."

وأنا قعدت أفكّر في الجملة دي. الراجل ده لو مات.. الطريق ده بيموت معاه. مفيش خريطة. ومفيش ورق. فيه راجل عارف. وعشان كده كانوا بيمشوا بالليل في الصحرا. عشان بالليل فيه نجوم. وبالنهار فيه رمل وشمس وخلاص.

إحنا بنبص في إيدينا عشان نعرف احنا فين. وهما كانوا بيبصوا فوق. وفي بلد على الساحل.. اتجوزت. في نص الرحلة. بنت واحد من أهل تونس كان ماشي في نفس القافلة.

وعملنا فرح. في الطريق. وبعدها بأسابيع.. اختلفت مع أبوها. خلاف على حاجة مش فاكرها دلوقتي. فطلّقتها. وكمّلت. وأنا مش بحكيلك ده عشان الجواز. بحكيلك عشان تفهم حاجة اتغيّرت فيه.

الراجل ده ماكانش مسافر. ده كان بيعيش في الطريق. بيشتغل، ويتجوز، ويتخانق، ويصالح.. وهو ماشي. الطريق ماكانش المسافة اللي بين البيت والحج. الطريق بقى هو البيت. ووصلنا تونس.

وأهل تونس طلعوا يستقبلوا الحجاج. والباب اتفتح. والناس دخلت. وابتدى صوت. ده بيسلّم على أخوه. وده لاقى ابن بلده. وده بيحضن واحد وبيعيّط. وأنا واقف.

ومحدش سلّم عليّا. مش عشان حد كرهني. عشان مفيش حد يعرفني. ومفيش حد كان مستني حد اسمه ابن بطوطة. يقول: فوجدت في نفسي من ذلك ما لم أملك معه سوابق العَبرة.

يعني: مقدرتش أمسك نفسي. عيّط. واحد وعشرين سنة. وسط ميت واحد بيضحكوا. مش من التعب. من إنه لأول مرة في حياته.. كان في مكان محدش فيه بيعرفه. وفيه راجل شافه.

راجل ماكانش يعرفه. جه ناحيته. وقال له كلمتين. وقعد معاه. لحد ما هدي. ابن بطوطة كتب الرحلة في تسعين بلد. وفكر يكتب عن الراجل ده. وما كتبش اسمه.

عشان ماكانش يعرفه. سبحان الله. الراجل ده مش موجود في أي كتاب. ولا حد يعرف مين هو. وهو اللي خلّى الرحلة تكمّل. وبعد كام يوم.. القافلة كانت محتاجة قاضي. حد يحكم بين الناس لو اختلفوا في الطريق.

وابن بطوطة كان من بيت قضاء. واتعلّم. فاختاروه. يعني الواحد اللي كان بيعيّط من كام يوم عشان محدش يعرفه.. بقى هو اللي الناس بتيجي له. وده غيّر حاجة جوّه.

هو ماعادش راكب في القافلة. بقى ليه شغل فيها. واللي ليه شغل.. مش بيفكّر في الرجوع. وفي الطريق.. قابلنا قافلة. جاية من الشرق ورايحة الغرب. يعني رايحة ناحية بلدي.

ووقفنا نتكلم معاهم زي ما بيحصل. نسألهم عن الطريق اللي جايين منه. ويسألونا عن اللي احنا جايين منه. وواحد منهم قال لي: "انت من فين؟" قلت له: من طنجة.

قال: احنا هنعدّي جنبها. وسكت. عشان الجملة دي معناها حاجة واحدة. إني أقدر أرجع. النهاردة. معايا فرصة. قافلة رايحة بلدي، وأنا أقف معاهم وأنام في بيتي بعد شهور.

وأنا مرضت في الطريق. وعيّطت في تونس. ومحدش كان يعرفني. وكل ده لسه في أول الطريق. يقول ابن بطوطة عن اللحظة دي: مكتبش حاجة. الراجل كتب تسعين بلد بالتفصيل. وكتب أكل، وكتب لبس، وكتب أسعار.

واللحظة دي مش موجودة في كتابه. احنا اللي بنحطها. عشان اللي بيختار مش دايمًا بيكتب إنه اختار. هو بس.. كمّل. ووصلت الإسكندرية. وأنا عمري ما شفت حاجة زي دي.

طنجة بلد الواحد يلفّها في ساعة. هنا انت داخل من باب.. والصوت بيتغيّر. سوق بيفتح وسوق بيقفل. وناس بتنادي. وعربيات بتتحمّل. والمينا. مراكب من الشام. ومن بلاد الروم. ومن إيطاليا. وناس بتتكلم لغات أنا ما أعرفهاش. وبضايع من بلاد أنا ما أعرفش هي فين.

ووقفت على المينا بتفرّج. وفيه مركب كبيرة بترسي. والناس اللي نازلة منها شكلهم مش زي الناس هنا. فسألت واحد واقف جنبي: المركب دي جاية منين؟ قال لي اسم بلد.

ما سمعتش الاسم ده في حياتي. قلت له: وهي بعيدة؟ بصّ لي.. وقال: "بعيدة." قلت له: يعني قد إيه؟ فكّر شوية. وقال لي: "لو ركبت دلوقتي.. هتوصل بعد ما تنسى إنك كنت راكب."

وأنا وقفت. عشان الراجل ده ماقالش لي رقم. قال لي إحساس. وأنا ساعتها فهمت حاجة. الدنيا مش بعيدة بالمسافة. الدنيا بعيدة بالوقت اللي هتاخده من عمرك.

وأنا واقف في النص. وحسّيت بحاجة مكنتش حاسس بيها قبل كده. إن الدنيا أكبر من اللي أنا متخيّله. وإني لو رجعت دلوقتي.. هفضل طول عمري بفكّر في اللي ما شفتوش. وفي طرف المدينة.. رحت أشوف المنارة.

منارة الإسكندرية. واحدة من عجايب الدنيا. ولقيت جانب منها متهدّم. بس لسه واقفة. فدخلت. وطلعت لحد فوق. ووقفت في المكان اللي كانوا بيولّعوا فيه النار.

وشفت البحر. وابن بطوطة رجع الإسكندرية تاني. بعد سنين طويلة. راح يشوف المنارة. يقول: فوجدتها قد استولى عليها الخراب. بحيث لا يمكن دخولها. يعني الراجل عاش كتير لدرجة إنه شاف عجيبة من عجايب الدنيا.. بتقع.

وهو اللي كان فاكر إنه هيغيب سنة. وفي الإسكندرية.. سمعت عن شيخ الناس بتروح له. اسمه برهان الدين الأعرج. فرحت له. ولقيته قاعد في مكان بسيط جدًا.

راجل كبير. وعنده عرج في رجله. قعدت معاه أيام. وهو ماسألنيش أنا جاي منين. ولا سألني رايح فين. كان بيسألني أسئلة تانية. سألني: انت بتحب تقعد ولا بتحب تمشي؟

قلت له: بمشي. سألني: وبتزهق من المكان بسرعة؟ قلت له: أيوه. سكت شوية. وقبل ما أمشي.. قال لي: "أراك تحب السياحة والرحلة في البلاد." قلت له: أيوه.

فقال: "فلا بد لك — إن شاء الله — أن تصل أخي فريد الدين بالهند.. وأخي ركن الدين بالسند.. وأخي برهان الدين بالصين. فإذا وصلتهم فأبلغهم مني السلام."

استنى. الهند؟ الراجل ده طالع الحج. الحج وبس. والصين دي بالنسبة له ماكانتش بلد. دي كانت كلمة الناس بتقولها يعني "آخر الدنيا". يقول ابن بطوطة: فعجبت من قوله. ووقع في خاطري السفر إلى تلك البلاد. خد بالك من الجملة الأخيرة دي.

"ووقع في خاطري." مقالش "قررت". قال وقع. يعني حاجة نزلت جوّه من غير ما يختارها. وأنا سألتك في الأول سؤال: إمتى عرف إنه مش راجع؟ مش يوم ما خرج من طنجة. يوم ما خرج كان مصدّق إنه راجع.

ومش وهو مربوط في الدابة. ولا وهو بيعيّط في تونس. هو عرف في اللحظة دي. وهو قاعد قدام الشيخ.. وحاجة "وقعت في خاطره". وابن بطوطة وصلهم. وصل الهند. ووصل السند. ووصل الصين. وبلّغهم السلام.

بس بينه وبين اللحظة دي.. أربعة وعشرين سنة. أربعة وعشرين سنة هو فيها كان بيقول لنفسه كل سنة نفس الجملة: "السنة الجاية أرجع." وأبوه وأمه كانوا في طنجة بيقولوا نفس الجملة: "السنة الجاية ييجي."

والاتنين كانوا صادقين. وأول حاجة هتحصل له في الطريق.. هي إن حد هيديله ورقة. ورقة صغيرة. الورقة دي هي اللي هتفتحله الدنيا كلها. وهنحكيها الحلقة الجاية.

كان معاكم موري.. أشوفكم الحلقة الجاية. سلام.

تصحيحات

تصحيحات ومصادر — راجعنا الحلقة على نص الرحلة بعد التصوير (تحقيق عبد الهادي التازي، أكاديمية المملكة المغربية 1997، الجزء الأول):

  • ابن بطوطة ما كتبش الرحلة بإيده: حكاها في فاس حوالي سنة 1355، وكتبها ابن جُزَي بأمر السلطان أبي عنان.
  • «تسعين بلد» رقم مالوش مصدر. المتداول حوالي 40–44 دولة بحدود النهاردة، وده حساب حديث مش من الرحلة.
  • الجملة اللي وقفنا عندها في الإسكندرية نصها: «فعجبت من قوله، وأُلقي في رُوعي التوجه إلى تلك البلاد» (ص186)، مش «وقع في خاطري». والمعنى اللي قلناه هو هو: مبني للمجهول، مقالش «قررت».
  • جملة الخروج في طبعة التازي: «وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكون» (ص153)، وفي طبعات تانية «للوكور» — والكلمتين معناهم أعشاش الطيور.
  • في الحُمّى: «ولا يمكنني النزول من الخوف» (ص164)، يعني خوف الطريق، مش عشان الميّة.
  • المنارة: وصف بابها العالي اللي بيتوصله بألواح خشب، ومكان الحارس والأوض اللي جوّه (ص181)، لكن ما قالش إنه طلع لفوق.
  • الجواز كان بعد تونس مش قبلها: اتعيّن قاضي للركب من تونس (ص169)، وعقد في صفاقس ودخل بيها في طرابلس (ص171)، وبعد خناقة مع حماه اتجوز تاني (ص174).
  • «الورقة» اللي قلنا إنها أول حاجة هتحصله جتله في دمشق بعد حوالي سنة، وهتشوفها في ج3.
  • وصوله للصين نفسه الباحثين مختلفين عليه.
  • الحوارات والمشاهد اللي بنقول فيها «تخيّل» تمثيل مننا للحظة، مش كلامه.

لو لقيت غلطة تانية قولها في التعليقات، وهنصححها هنا.

المصادر

المصدر الأساسي: ابن بطوطة، «تحفة النُّظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار» — تحقيق عبد الهادي التازي، أكاديمية المملكة المغربية، الرباط 1997.

كل واقعة في الحلقة ومكانها في الكتاب. الصف اللي من غير صفحة = سياق تاريخي عام أو تلخيص لأكتر من موضع، مش اقتباس.
الواقعةالكتاب والطبعةالجزءالصفحة
اتولد في طنجة — 1304م / 703هـ———
خرج وعنده ٢١ سنة — خرج 1325م وهو في الحادية والعشرين———
«يوم الخميس، تاني يوم رجب» — نصّه: «في يوم الخميس الثاني من شهر الله رجب الفرد عام خمسة وعشرين وسبعمائة» (التازي 1/153)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971153
خرج لوحده بلا رفيق ولا قافلة — نصّه: «منفردا عن رفيق آنس بصحبته، وركب أكون في جملته» (التازي 1/153)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971153
«فراق الطيور للوكور» — في طبعة التازي: «وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكون» (1/153)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971153
عيلته عيلة قضاء — من بيت قضاة في طنجة———
مرض في الطريق وربط نفسه بعمامته على السرج — من نصّه — شدّ نفسه على السرج بعمامة خوفًا من الوقوع———
عيّط في تونس لأن محدش يعرفه — نصّه: «فوجدت من ذلك في النفس ما لم أملك معه سوابق العبرة واشتد بكائي» (التازي 1/164)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971164
راجل من الحجاج هدّاه — من نصّه (الاسم مش مذكور عندنا — سبناه بدون اسم عن قصد)———
اتعيّن قاضي للقافلة — من نصّه———
اتجوز في الطريق وطلّق واتجوز تاني — من نصّه — بنت أحد أهل تونس ثم انفصل ثم تزوج غيرها———
منارة الإسكندرية في الزيارة الأولى: جانب متهدّم — نصّه: «فرأيت أحد جوانبه متهدما» (التازي 1/181)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971181
في الزيارة التانية مقدرش يدخلها — نصّه: «فوجدته قد استولى عليه الخراب بحيث لا يمكن دخوله ولا الصعود إلى بابه» (التازي 1/181)تحفة النُّظّار — تحقيق التازي 19971181
نبوءة الشيخ برهان الدين الأعرج (الهند/السند/الصين) — من نصّه بالحرف———
غاب ٢٤ سنة — 1325 → 1349———
أبوه مات من ١٥ سنة وأمه ماتت قبل رجوعه بشهور — روايات سيرته المعتمدة — أمه ماتت بالطاعون———
~١٢٠ ألف كيلومتر — التقدير الشائع ≈ 117,000 كم — بنقولها تقريبية———

مشاهد متخيّلة

مشاهد بتخدم وقائع حقيقية — مش اقتباس من الرحلة.

  • تمثيل مننا، زي ما قلنا في الحلقة